المسجد النبوي من الأعلى، بالمدينة المنورة

العمرة والحجّ والرحلات الروحية

مكة المكرمة والمدينة المنورة بتنظيم كامل: الرحلة الجوية، وإقامة في أقرب ما يمكن من الحرمين، والتنقّلات والمرافقة، للعمرة كما للحجّ.

يمكن أداء العمرة في أيّ وقت من السنة. وتُؤدَّى مناسكها في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وتضيف الرحلة إليها في الغالب المدينة المنورة والمسجد النبوي.

يقوم التنظيم على ثلاثة أمور: بُعد مكان الإقامة عن الحرم، وهو ما يحدّد عدد التنقّلات اليومية؛ والربط بين المدينتين، ويؤمّنه اليوم قطار الحرمين السريع؛ والرزنامة، إذ يتركّز الإقبال في رمضان وفي موسم الحجّ.

أمّا الحجّ فله إطار آخر: لا يُؤدَّى إلا مرّة في السنة، من 8 إلى 13 ذي الحجّة، ويضيف مشاعر منى وعرفة ومزدلفة، ومقاعده موزّعة بحصص حسب البلدان. ونحن نُعِدّه ملفًّا ملفًّا، وفق الحصص والرزنامة المنشورتين للسنة الجارية.

وإجراءات التأشيرة تتغيّر بانتظام. ونحن نتحقّق من الشروط السارية عند الحجز بدل الإعلان عن قاعدة قد تكون قد تغيّرت.

أين

أسئلة متكرّرة

هل تُؤدَّى العمرة في فترة محدّدة؟

لا، يمكن أداؤها طوال السنة، على خلاف الحجّ الذي تقع مناسكه في تواريخ ثابتة من شهر ذي الحجّة.

ما الذي يجعل ثمن رحلة العمرة يتغيّر؟

أساسًا بُعد الفندق عن الحرم، والفترة: رمضان والأسابيع القريبة من الحجّ هي الأكثر طلبًا. أمّا الرحلة الجوية وعدد الليالي في كل مدينة فتُكمل الباقي.