
تجربة
مدينة إمبراطورية عند سفح الأطلس الكبير، أُسّست في القرن الحادي عشر، تشتهر بمدينتها العتيقة المصنَّفة وبساحة جامع الفنا.
أُسّست مراكش نحو 1070 على يد المرابطين، وكانت عاصمة لعدّة دول مغربية. ومدينتها العتيقة مسجَّلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 1985.
تُقرأ المدينة على وجهين: المدينة العتيقة، كثيفة ومنغلقة داخل أسوارها الترابية الحمراء، والمدينة الجديدة التي بُنيت ابتداءً من 1912، أوسع وأكثر خضرة. وكلتاهما تُجابان مشيًا أو بسيارة أجرة صغيرة.
مراكش أيضًا نقطة الانطلاق الطبيعية نحو الأطلس الكبير، وأبعد منه نحو الصحراء: فطريق تيزي ن'تيشكا تعبر الجبل نحو ورزازات ووادي درعة.
قلب المدينة العتيقة، وأنشط ما تكون في آخر النهار.
مئذنة موحّدية من القرن الثاني عشر، معلَم يُرى من كلّ المدينة.
قصر من القرن التاسع عشر: أفنية وسقوف مزخرفة وحدائق.
مقبرة من القرن السادس عشر، أُعيد اكتشافها سنة 1917.
حديقة نباتية أنشأها جاك ماجوريل في عشرينيات القرن الماضي.
أحياء منظَّمة حسب الحرف: الجلد والنحاس والصباغة والخشب.
من مارس إلى ماي ومن شتنبر إلى نونبر. يتجاوز الصيف 40 °م مرارًا، ويبقى الشتاء معتدلًا نهارًا باردًا ليلًا.
ثلاثة أيام كاملة تكفي للمدينة العتيقة والقصور والحدائق دون استعجال. أضيفوا يومًا إن أردتم رحلة إلى الأطلس أو إلى الصويرة.
نعم في المدينة العتيقة، وهي في معظمها للراجلين. أمّا للوصول إلى المدينة الجديدة أو حديقة ماجوريل فسيارة الأجرة الصغيرة أسرع.
الربيع والخريف. الحرارة فيهما لطيفة، بينما يتجاوز يوليوز وغشت 40 °م في النهار غالبًا.